AL-QASDIYA القصدية

هذا هو أول موقع للقصدية نحاول فيه عرض الفكر القصدي من خلال عرض مؤلفات القصديين - وبالخصوص مؤلفات المرحوم المفكر العراقي: عالم سبيط النيلي -. ومقالاتهم التي تأتي لتزيح ترسبات الفكرالإعتباطي الظلامي. منهجه اللفظي للنظام القرآني. نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى

الأربعاء، يوليو 06، 2005

زميلي الإعتباطي يفتخر بكونه اعتباطي وبدون حياء

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلّ اللهم على محمد والآل الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقصدت نقل الحديث الذي دار بين وبين أحد زملاء العمل لكم, وهو من الكتاب في البعض الصحف والمجلات وله اطلاع على نظرية اعتباطية اللغة لدي سوسير وغيرها من النظريات الجديدة. حتى تعرفوا سبب العجب الذي أنا فيه

بدأ الحديث وسار مع قصره حتى وصلنا لهذه النقطة: التقيت بمن اطلع على موقعنا هذا - القصدية - وطلب مني سحب أو تبديل لفظة اعتباطي واعتباطيين لأن فيها شيء من التحقير أو التقليل بالآخرين! فلماذا تكونون قصديين والبقية اعتباطيين؟
فما كان من زميل العمل المحترم إلا أن تبسم ضاحكاً وقال لي منذ فترة قصيرة سألني أحدهم: هل أنت اعتباطي؟ فأجبته نعم... فأعاد علي السؤال ولكن هذه المرة بهذا الشكل: ألا تستحي من أن تكون اعتباطي؟ فقلت له في جوبي لا... لا أستحي من أن أكون اعتباطي.

فضحكت أنا أيضاًً مما نقله لي صديقي وأعدت عليه ما كنت قد أجبت به الأول: ليس في لفظة اعتباط شيء سيء غير ما اصطلح عليه في العامية من قول القائل: يا عبيط.
وإلا فإنها نظرية اللغة المعمول بها في كل اللغات وتدرس في الجامعات

والعجب مِن مَن يعرف أن العبيط هو من لا يعرف الحقيقة أو أنه تفوته الأمور غفلة أو نسياناً أو جهلاً أو خرقاً ويصر على أن يبقى عبيط
فهل شعرتم بما أعجبني!!!!!!!!!!

الخميس، أبريل 07، 2005

AL-QASDIYA القصدية

AL-QASDIYA القصدية
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صلّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهما

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصدية من القصد أي التحديد والتعيين, وهي بعكس الإعتباطية التي هي لا قصد ولا تحديد ولا تعيين بل أشياء عائمة ومعاني ضبابية يتبعها فكر مشوش غائب المعالم. فالعلاقة بينهما هي علاقة النقيض, بل أن الإعتباطية ضد التفكر والتعقل وعملها الوحيد حرف الإنسان عن الحقائق باستخدام أدوات اللغة التي وضعتها لهذا الهدف. وحفتها بالقداسة الكاذبة حتى تحميها من التساؤل فضلاً عن التعرض لها بالنقد والتمحيص.
اللغة – أو اللغو – هي الوسيلة والأداة التي لا يستغني عنها الناس للإتصال فيما بينهم. لنقل أفكارهم وأحاسيسهم وعلمهم و..., وهي تتكون من الأصوات ذات المعاني المفهومة بينهم – أهل اللغة – فلا يمكن تصور التعايش بينهم بدون وسيلة اتصال كاللغة. وتأتي الكتابة أو الغة المكتوبة بالدرجة الثانية لأنها لا تنقل العلامات والرموز التي تتصاحب مع بعضها البعض عن التكلم: مثل نبرات الصوت ونظرات العين وحركات الجسد وأطرافه و... إلخ. بالإضافة إلى كون المتكلم يستخدم التسلسل والتتابع في طرح أفكاره بحيث يحاول إفهام الآخرين ما يريده وبكل وضوح ودقة حتى لا يحدث اللبس أو الخلط عند السامع.
إذا لاحظنا كل هذا يكون بمقدورنا تصور مدى خطورة اللغة إذا تم التلاعب فيها - بحيث أنها بدلاً من أن تقوم بتوصيل الأفكار بدقة ووضوح بين أهلها- تصبح سبباً للغموض والإختلاف بين أهلها, فهم منشغلون في حل غموض اللغة باستخدام اللغة الغامضة نفسها!

وللحديث بقية تأتي إنشاء الله تعالى

صادق